الاثنين، 15 مارس 2010

الطفل والقراءة الإبداعية

أ. د. بركات محمد مراد
أستاذ الفلسفة الإسلامية ورئيس قسم الفلسفة والاجتماع، كلية التربية، جامعة عين شمس

نقطة الانطلاق إلى تنمية روح الإبداع عند الطفل تكون بالقراءة الإبداعية. فإذا كانت القراءة هي الوسيلـة التي لا غنى عنها للإنسان، فهي تثري خبراته وتوسّع أفقه، وتربطه بماضي أمته، وتجعله قادراً على فهم حاضره، والتخطيط لمستقبله، فإننا في حاجة ملحة إلى ربط القراءة بقدرات التفكير الإبداعي، وبذلك تنتقل القراءة إلى مفهوم جديد، نحن في حاجة إلى القراءة الإبداعية لا لنجعل القارئ مستوعباً لما يقرأ أو نقَّاداً، بل إنها تتعدى ذلك كله إلى التعمُّق في النص المقروء، والتوصل إلى علاقات جديدة، وتوليد فكر جديد للمشكلات، وتطبيق لهذه الحلول، والمقروء يجب أن يكون مصدراً للتفكير، والتغلب على ضغوط الحياة، والقراءة هنا لتركيب المعلومات والوصول إلى استنتاجات حقيقية عن الواقع.
نحن في حاجة إلى تدريب الأطفال ، وخاصة الموهوبين، على طرح الأسئلة حول المعلومات التي لم تذكر في النص، وإضافة فكر جديد، وكتابة عناوين مختلفة لما يقرأ، وكتابة عدة نهايات لقصة غير مكتملة، وكتابة حلول متنوعة لإحدى المشكلات، وتوقع ما يمكن أن يحدث لإحدى شخصيات القصة، وذكر الأسباب المختلفة لوقوع حدث من الأحداث، وذكر أكبر عدد ممكن من الاستخدامات للأشياء، والتنبؤ من خلال المعلومات المقدمة إليه، وتوقع الاحتمالات، وإنتاج عدد كبير من الأفكار المرتبطة بالمقروء، والانتقال بالتفكير من مجال إلى آخر، وإنتاج فكر غير تقليدي.
إن القراءة الإبداعية تنمية للفرد، وتوسيع لقدرته العقلية وتفكيره؛ فالأفكار الجديدة التي يحصل عليها القارئ تساعده على توليد أفكار مبدعة؛ فهو ليس مستقبِلاً للمعلومات بقدر ما هو باحث مجرّب ومركّب، لديه القدرة على نقد ما يقرأ وتقويمه، إنه قارئ مفكر يكتشف التناقض في المعلومات والأسباب الكامنة خلف التناقض، ويصل إلى استنتاجات صحيحة، ويختار المناسب منها وينتقي ما يطبقه في حياته اليومية، فيصبح سلوكه في حالة من التطور الدائم المفيد، إنه قادر على التوقيع والحدس، قادر على تشكيل المادة المقروءة.
والقراءة الإبداعية تجعل المتعلم يتعمق المشكلات الدراسية، ويكشف الأسباب، ويربط بين المؤتلف، ويصنف المختلف، ويحوّر ويعدّل ويبدّل في المادة الدراسية مما يقوده إلى أصالة التفكير وامتلاك التعدد في وجهات النظر، فتصبح لديه الطلاقة والمرونة وأصالة التفكير، فيحل مشكلاته وكذا مشكلات المجتمع الذي يعيش فيه.
ويمكن تنمية القراءة الإبداعية بكثير من الوسائل والاستراتيجيات كالعصف الذهني، وطرح الأسئلة، والتنبؤ القرائي، وتنويع الحل، وتنمية التخيل، وحل المشكلات، والتعمق والانطلاق، وغيرها من الاستراتيجيات.
ولا ننسى أهمية �الدهشة�؛ لأنها بوابة الدخول إلى عالم الإبداع؛ فيكف يكون الإبداع بغير دهشة، يترجمها التساؤل عن كيف وماذا ولو، عن السبب وعن العلة والمعلول، وما هو كامن وراء الأشياء، وكيفية إعادة تنظيم الأشياء. وعلى هذا فإن الجدة محور الإبداع ومركز كل موهبة؛ فكيف تكون موهبة بغير جديد تقدمه في مجال الموهبة التي تتمتع بها؟ ثم إن القدرة على تقديم الجديد من شأنها أن تثير الدهشة. ولنا أن نعلم أن الدهشة هي التي صنعت حضارة الإنسان، وأن التساؤل هو الذي يسهم في التطور، والطفل في حاجة إلى أن يتعلم كيف يندهش على نحو فعال، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال إتاحة المجالات المتنوعة علمياً وتكنولوجياً وفكرياً وفنياً وتصورياً أمام التلاميذ.
وتنوّع هذه المجالات أمام الطفل يثير لديه التساؤل المحفوف بالبحث عن المعرفة، وعن محاولات الإجابة عن تساؤلات يطرحها ثراء هذه المجالات العلمية المتنوعة.

ولا ننسى دور الخَيَال في كل ذلك، وها هو �آينشتاين� يعلمنا كيف يكون الخَيَال الينبوع الرئيس لكل علم ولكل معرفة، مؤكداً أن الأفكار لم تكن تأتيه في أية صياغة لفظية؛ فالفكر كان يأتي أولاً ثم يحاول التعبير عنه بالألفاظ والكلمات. أما الإبداع في رأيه ففي إثارة المشكلة، وإن المشكلة أهم من الوصول إلى حلٍّ لها؛ حيث إن إثارة أسئلة جديدة غير مألوفة يتطلب خيالاً إبداعياً.
إننا يجب أن نعامل أطفالنا كلهم، كما لو أنهم جميعاً لديهم شرارة النبوغ. إن الآباء يستطيعون أن يلهبوا هذه الشرارة من النبوغ، أو يضعفوها أو يخمدوها. والواجب علينا تنمية هذه الميزة الرئيسية في أطفالنا بالقراءة، حتى يصبح لدينا جيل كامل من المبدعين والعباقرة. وكل طفل هو كائن موهوب، إذا لم نقهر (الدهشة) التي ترتسم على وجهه، وإذا لم نمنعه عندما ينقد سلوكيات عالم الكبار.

الثلاثاء، 19 يناير 2010

أخلاقيات استخدام الحاسوب



الأخلاقيات عموماً هي حقل يدرس أسئلة القيم، وهي الحكم على فعل الإنسان هل هو حسن أو سييء في موقف معين. الأخلاقيات هي المقاييس والقواعد التي تبنى عليها قرارات وأفعال كثيرة عندما لا يوجد عادة جواب واضح كما عرفها د. ادوارد جهرينجر (1997r.Ed.Gehringer ) المتخصص في علم أخلاقيات الحاسب الآلي وهو من أفضل من تطرق لهذا الموضوع تحديداً، فدعونا نلخص ماتوصل إليه ونسقطه على أرض واقعنا بما يتناسب ومجتمعنا.

يتابع الدكتور جهرينجر أن أخلاقيات استخدام الحاسب غير مرتبطة بآلة الحاسب والبرمجيات، بل هي متعلقة بمستخدم الحاسب الذي يعقل أفعاله. إن أخلاقيات استخدام الحاسب ليست عن الأنظمة التي تقنن استخدام الحاسب الآلي بقدر ما هي عن الخلق (الغرس الموجود في نفوسنا) الذي سيحكم كيفية تصرفنا عندما لا يكون هناك نظام مفروض. مانشهده اليوم من تقدم تقني وابتكارات حاسوبية جديدة كل يوم لا يقدم لنا فرصاً جديدة لحياة أسهل وأفضل فقط، بل يقدم أيضاً خطراً جديداً في نفس الوقت إذا لم يتم توجيهه واستخدامه بشكل سليم. تماماً كما هي التقنيات الأخرى التي ظهرت في حياة الإنسان، فالسيارة مثلاِ يمكن تسخيرها لخدمة البشر، ولكن لا ننس أنه يمكن أيضاً استخدامها لإيقاع الضرر بهم إذا أسيء استخدامها. ومع انتشار الانترنت السريع تبرز أهمية هذه الأخلاقيات لاسيما أنها مصدر للخير والشر أو سلاح ذو حدين.

يمكننا تقويم أخلاقيات استخدام الحاسب الآلي إلى نوعين رئيسين. أولهما: أخلاقيات استخدام الحاسب بين الشخص ونفسه، وثانيهما: أخلاقيات استخدام الحاسب بين الشخص وغيره. ففي النوع الأول تبرز أهمية التربية ووجود الوازع الديني والأخلاقي لمراقبة الذات لعدم جدوى القوانين عندما يتعامل الشخص مع نفسه.

فمثلاً، من أهم الأخلاقيات التي يجب علينا إيصالها للآخرين والالتزام بها: احترام الذات وعدم تعريضها للأخطار التي تنعكس على المستخدم فقط. ومن ذلك مثالاً لا حصراً: عدم إضاعة الوقت عند استخدام الحاسب الآلي، وعدم النظر إلى مالا فائدة فيه أو النظر إلى المحرمات، وعدم الاطلاع على عورات الغير أو خصوصياتهم حتى لو كانت متاحة ويسهل الوصول إليها، وأخيراً وليس آخراً عدم الإضرار بالجسم وإعطائه قسطاً من الراحة والاهتمام بالظهر والعينين على وجه الخصوص.

كل هذه الأطر للتعامل بين الحاسب الآلي والمستخدم يجب زرعها في نفوس طلابنا ومتدربينا وموظفينا في كلياتنا ومدارسنا وأماكن عملنا لأنه لايوجد ضابط لهذه الافعال سوى مراقبة الشخص لنفسه.

النوع الثاني من أخلاقيات استخدام الحاسب الآلي وهو بين الشخص المستخدم وغيره. ويمكن لهذا النوع أن يكون بين المستخدم وأناس آخرين كما يمكن أن يكون بين المستخدم والجهاز (الآلة). هذا النوع من الأخلاقيات كما قلنا سابقاً نستطيع أن نقننه بسن بعض الأنظمة التي تحمي الناس والمستخدمين كما يمكن أن تسن بعض القوانين لحماية الأجهزة أيضاً. ولكن يبقى المحور الأساسي لتطبيق هذه الأنظمة وهو الوازع الشخصي مرة أخرى والذي عرفنا أهميته سابقاً.

من أهم أمثلة أخلاقيات استخدام الحاسب الآلي بين المستخدم وأناس آخرين احترام الملكية الفكرية للغير Intellectual Property . فمثلاً يجب وضع مصدر الأفكار والصور والمقالات المأخوذة من المصادر المفتوحة في الإنترنت. كما يجب عدم سرقة الأعمال والادعاء بأنها من صنع الغير. وعدم نسخ عمل الغير كالبرامج مثلاِ واستخدامها بالمجان، والحل هنا هو استخدام المصادر المفتوحة أو المشتركة shareware وهذا قد يكون فيه دافعاً لتشجيع المتخصصين والهواة لإنتاج ما يناسب مجتمعنا من برمجيات.

ومن أهم الأخلاقيات أيضاً الحفاظ على الخصوصية وأسرار الآخرين سواء نشرها أو حتى البحث عنها في المنتديات أو غيرها. كما لا يفوتنا التنويه على عدم الإضرار بالآخرين بالإطلاع على ملفاتهم Hacking أو تخريبها Cracking أو حتى صنع وإرسال الفيروسات والبرامج التخريبية.

إن من أهم ما يجب التنويه عليه عند الحديث عن أخلاقيات استخدام الحاسب الآلي تجاه الغير قضايا العدالة الاجتماعية Social-Justice Issues . مثل عدم التجني على الغير للونهم أو عرقهم أو دينهم أو مستواهم الاجتماعي أو المساس بسمعتهم أو الانتقام منهم والتجني عليهم. مثال ذلك مانراه من التجني والتشفي من بعض ولاة الأمور والعلماء ورموز المجتمع أو لأهالي مناطق معينة أو حتى الناس العاديين وإلصاق التهم بهم والتشكيك بنزاهتهم وللأسف أن ذلك قد يكون من بعض الكتاب في المنتديات الاسلامية وهم بذلك يخالفون قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} الحجرات 12 وقوله صلى الله عليه وسلم ((سباب المسلم فسوق وقتاله حرام)). والمشكلة أنهم يكتبون اتهاماتهم من غير دليل يستندون عليه وأدى ذلك إلى تفشي هذه الأفعال في فضاء الانترنت، فهذا يسب هذا وهذا يفضح هذا وهكذا.

وأخيراً، هناك أخلاقيات بين المستخدم والجهاز وتتلخص في عدم إساءة استعمال الآلة computer Abuse (خصوصاً العام منها كأجهزة المدارس والجامعات والمكتبات العامة) لما فيه مصلحة الجميع. ومثال ذلك الحرص على سلامة أجزاء الجهاز وبرامجه ومحتوياته سواء من تكسير أو تحميل برامج تثقل أو تسبب تلف الأجهزة. ويجب التنويه هنا إلى أهمية الحفاظ على الالتزام بالقوانين التي وضعت لتنظيم عملية الاستفادة من الحاسب كالحفاظ على اسم المستخدم وكلمة السر وعدم إعطائها للآخرين من غير المخول لهم استخدام الأجهزة. نسأل الله أن يرزقنا حسن الأخلاق مع أنفسنا ومع غيرنا. والله تعالى أعلم.
جريدة الرياض :
http://www.alriyadh.com/2005/11/26/article110753.html

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

العصف الذهني/ التفاكر



مفهوم العصف الذهني:

ويقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة. أي وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار.

أصل الكلمة:

أما عن أصل كلمة عصف ذهني ( حفز أو إثارة أو إمطار للعقل ) فإنها تقوم على تصور "حل المشكلة" على أنه موقف به طرفان يتحدى أحدهما الأخر، العقل البشري(المخ) من جانب والمشكلة التي تتطلب الحل من جانب آخر.

قواعد التفاكر:

وهناك أربع قواعد أساسية للتفاكر ذكرها (أوسبورن1963 Osborn عن: عبد الله الصافي 1997 ) هي:
(1 النقد المؤجل: وهذا يعني أن الحكم المضاد للأفكار يجب أن يؤجل حتى وقت لاحق حتى لا نكبت أفكار الآخرين وندعهم يعبرون عنها ويشعرون بالحرية لكي يعبروا عن أحاسيسهم وأفكارهم بدون تقييم.
(2 الترحيب بالانطلاق الحر: فكلما كانت الأفكار أشمل وأوسع كان هذا أفضل.
(3 الكم مطلوب: كلما ازداد عدد الأفكار ارتفع رصيد الأفكار المفيدة.
(4 التركيب والتطوير عاملان يكون السعي لإحرازهما: فالمشتركون بالإضافة إلى مساهمتهم في أفكار خاصة بهم يخمنون الطرق التي يمكنهم بها تحويل أفكار الآخرين إلى أفكار أكثر جودة أو كيفية إدماج فكرتين أو أكثر في فكرة أخرى أفضل.
أسباب التفكير الإبداعي:

(1 للتفاكر جاذبية بديهية (حدسية): حيث إن الحكم المؤجل للتفاكر ينتج المناخ الإبداعي الأساسي عندما لا يوجد نقد أو تدخل مما يخلق مناخاً حراً للجاذبية البديهية بدرجة كبيرة.

2) التفاكر عملية بسيطة: لأنه لا توجد قواعد خاصة تقيد إنتاج الفكرة ولا يوجد أي نوع من النقد أو التقييم.

(3 التفاكر عملية مسلية: فعلى كل فرد أن يشارك في مناقشة الجماعة أو حل المشكلة جماعياً والفكرة هنا هي الاشتراك في الرأي أو المزج بين الأفكار الغريبة وتركيبها.

(4 التفاكر عملية علاجية: كل فرد من الأفراد المشاركين في المناقشة تكون له حرية الكلام دون أن يقوم أي فرد برفض رأيه أو فكرته أو حله للمشكلة.

(5 التفاكر عملية تدريبية: فهي طريقة هامة لاستثارة الخيال والمرونة والتدريب على التفكير الإبداعي.

مراحل عملية التفاكر:

وقد أوضح (روشكا) 1989 (A. Rochka) ثلاث مراحل لعملية التفاكر هي:

- المرحلة الأولى: ويتم فيها توضيح المشكلة وتحليلها إلى عناصرها الأولية التي تنطوي عليها،تبويب هذه العناصر من أجل عرضها على المشاركين الذين يفضل أن تتراوح أعدادهم ما بين (10-12) فرداً، ثلاثة منهم على علاقة بالمشكلة موضوع التفاكر والآخرون بعيدو الصلة عنها، ويفضل أن يختار المشاركون رئيساً للجلسة يدير الحوار ويكون قادراً على خلق الجو المناسب للحوار وإثارة الأفكار وتقديم المعلومات ويتسم بالفكاهة، كما يفضل أن يقوم أحد المشاركين بتسجيل كل ما يعرض في الجلسة دون ذكر أسماء (مقرر الجلسة.(

- المرحلة الثانية: ويتم فيها وضع تصور للحلول من خلال إدلاء الحاضرين بأكبر عدد ممكن من الأفكار وتجميعها وإعادة بنائها (يتم العمل أولاً بشكل فردي ثم يقوم أفراد المجموعة بمناقشة المشكلة بشكل جماعي مستفيدين من الأفكار الفردية وصولاً إلى أفكار جماعية مشتركة). وتبدأ هذه المرحلة بتذكير رئيس الجلسة للمشاركين بقواعد التفاكر وضرورة الالتزام بها وأهمية تجنب النقد وتقبل أية فكرة ومتابعتها.

- المرحلة الثالثة: ويتم فيها تقديم الحلول واختيار أفضلها.

ويمكن صياغة هذه الخطوات لموقف (جلسة ) العصف الذهني في صورة إجرائية كالتالي:

1_ تحديد ومناقشة المشكلة ( موضوع الجلسة).
2_ إعادة صياغة المشكلة ( موضوع الجلسة.(
3_ تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني.
4_ البدء بعملية العصف الذهني.
5_ إثارة المشاركين إذا ما نضب لديهم معين الأفكار.
6_ مرحلة التقويم.

تنفيذ مواقف تعليمية باستخدام استراتيجية العصف الذهني:

: مثال تطبيقي

أولاً: المشكلة( موضوع الجلسة): " أساليب خفض التلوث البيئي على مستوى المملكة "
1_ تحديد ومناقشة المشكلة ( موضوع الجلسة) : " أساليب خفض التلوث البيئي على مستوى المملكة " . يقوم رئيس الجلسة بمناقشة المشاركين حول موضوع الجلسة لإعطاء مقدمة نظرية مناسبة لمدة ( 5 دقائق).

2_ إعادة صياغة المشكلة: يعيد رئيس الجلسة صياغة المشكلة في (5دقائق)على النحو التالي : التلوث البيئي يعني تلوث الهواء والماء والأرض ، ويطرحها من خلال الأسئلة التالية :-
كيف تقلل من تلوث الهواء ؟ ، كيف تقلل من تلوث الماء ؟ ، كيف تقلل من تلوث الأرض ؟
3_ تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني: يقوم رئيس الجلسة بشرح طريقة العمل وتذكير المشاركين بقواعد العصف الذهني. لمدة ( 5 دقائق):

- أعرض أفكارك بغض النظر عن خطئها أو صوابها أو غرابتها.
- لا تنتقد أفكار الآخرين أو تعترض عليها.
- لا تسهب في الكلام وحاول الاختصار ما استطعت.
- يمكنك الاستفادة من أفكار الآخرين بأن تستنتج منها أو تطورها.
- استمع لتعليمات رئيس الجلسة ونفذها.
- أعط فرصة لمقرر الجلسة لتدوين أفكارك.
تعيين مقرر للجلسة ليدون الأفكار.

5_ يطلب من المشاركين البدء أفكارهم إجابة عن الأسئلة لمدة (40 دقيقة).
6_ يقوم مقرر الجلسة بكتابة الأفكار متسلسلة على سبورة معدنية أمام المشاركين.
7_ يقوم رئيس الجلسة بتحفيز المشاركين إذا ما لاحظ أن معين الأفكار قد نضب لديهم كأن يطلب منهم تحديد أغرب فكرة وتطويرها لتصبح فكرة عملية أو مطالبتهم بإمعان النظر في الأفكار المطروحة والاستنتاج منها أو الربط بينها وصولاً إلى فكرة جديدة .
8_ التقييم: يقوم رئيس الجلسة بمناقشة المشاركين في الأفكار المطروحة لمدة (40 دقيقة ) من أجل تقييمها وتصنيفها إلى
:
- أفكار أصيلة و مفيدة وقابلة للتطبيق.
- أفكار مفيدة ولكنها غير قابلة للتطبيق المباشر وتحتاج إلى مزيد من البحث أو.......
- أفكار مستثناة لأنها غير عملية وغير قابلة للتطبيق.

9_ يلخص رئيس الجلسة الأفكار القابلة للتطبيق ويعرضها على المشاركين لمدة( 10 دقائق).

ثانياً:المشكلة( موضوع الجلسة): " أسباب ضعف التلاميذ في حل المسائل اللفظية في الرياضيات "
ويمكن إعادة صياغة المشكلة: وطرحها من خلال الأسباب التالية :-
- أسباب تتعلق بمحتوي المناهج وبنائها وطرق صياغة المسائل اللفظية.
- أسباب تتعلق بالتلاميذ ومستواهم العقلي ونموهم اللغوي.
- أسباب تتعلق بطرائق التدريس والتدريب على حل المسائل اللفظية.

ولمزيد من الأفكار ولمزيد من المعلومات عن كيفية تنفيذ العصف الذهني أنقر على الرابط الآتي عزيزي القاريء
http://www.4shared.com/document/OkWdEW8b/Tps_T8dn.html